الأحد، 4 أغسطس، 2013

نداء ورجاء ... بيان صريح ومقال جد صريح

نداء ورجاء ... بيان صريح ومقال جد صريح

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .
أما بعد :
لقد حذفت الموضوع الذي أنزله الأخ ياسين أبو هنيدة وما فيه من التعليقات ، و
هذا نداء ؛ ورجاء أخير لأخواني أعضاء شبكة الأمين ، أن يتوقفوا عن الدفاع عني والرد على من يقع في ، فقد رضيت بالهدايا التي جاء بها أولئك الذي أطلقوا ألسنتهم في أخيهم بالظلم والعدوان ، وأنا أحتسب ذلك عند الله فهي حسنات لم أتعب عليها ، فلا تفسدوها علي بارك الله فيكم ، فقد تصدقت بعرضي على من تكلم في بحق ، أما من بغى وظلم فالموعد الله وهي حسنات لم أتعب عليها .
وقد كنت أحسن الظن ببعض من جاء ذكرهم في بيان الأخ ياسين ولا زلت آمل أن يراجع نفسه ، فإن أبى إلا أن يساير الركب المعتدين فهو وذاك والموعد الله ..
وأطمئن الجميع أن المسألة مسألة وقت ويظهر الحق جليا فإن أدركنا الموت قبل ذلك فعند الله تلتقي الخصوم ويومها تبلى السرائر ويظهر من الصدور ، وعزائي الوحيد أن هناك لقاء عند الله الحكم العدل ، ولن أسمح بحقي ولن أتنازل عنه بعد كل البيانت التي أصدرتها والمحاولات التي قمت بها مع بعض المشايخ من أجل التبين والوقوف عند الحق .
وقد أوضحت غير ما مرة أني بريء وأبرأ إلى الله من كل ما خالف منهج السلف ، وأنا راجع عن كل ما صدر مني قولا وفعلا مما خالف الحق كتابا وسنة ومنهج السلف الصالح في حياتي وقبل موتي ،تائب منه ، سائلا المولى أن يثبتني عليه وأن يميتني على السنة وأن يحشرني في زمرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن كان على نهجهم آمين، آمين .
بلغوا عني هذا إلى أولئك ولا تزيدوا شيئا من عند أنفسكم واعلموا أن هذا طريق الرسل قال تعالى : {{
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }}(112) الأنعام وقال َ:{{وكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا }} الفرقان (31).
وهو طريق العلماء والدعاة أتباع الأنبياء ، فإذا سرتم فيه ورضيتم به فاعلموا أن الدور سيأتي عليكم يوما ما وتجدون من يطعن فيكم وينال منك بغير حق ، فلا تشغلوا أنفسكم بهذا واشتغلوا بالعلم والتحصيل العلمي الذي يعود عليكم بالنفع واصبروا كما صبر الرسل وأتابعهم من العلماء والأمثلة أمامكم كثيرة ، وأنا لست في المرتبة التي ترمون إليها ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه .
وأرجوا من إخواني بعد البيان الذي أنزلته قبل هذا ،وهذا البيان أن يحذفوا كل تعليقاتهم وكل مقالاتهم التي كتبوها أو علقوا بها وآخر كلمة أقولها : حسبي الله... حسبي الله... حسبي الله .
وكتب : أبو بكر يوسف لعويسي

بيان وتوضيح لما جاء به أبو رويم - هداه الله -

بيان وتوضيح لما جاء به أبو رويم - هداه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد :
إلى كل سني سلفي منصف هذا البيان الذي كنت أنزلته في لفي سبوك وقد عدلت فيه قليلا ، وزدت عليه إضافات و ختمته بجواب الشيخ محمد علي فركوس على حفظه الله على رسالتي .
أنا العبد الفقير أبو بكر يوسف لعويسي المشرف العام على شبكة الأمين السلفية ، الساكن في الدويرة الجزائر العاصمة أقول :
لقد سجلت يوما في الفيس بوك ولكني لا أدخل إليه ولا أتعامل معه لما فيه من البلاوي والمخالفات ، (وخاصة بعدما قرأت فيه كلام بعض أهل العلم )ولولا ما أطلعني عليه أحد إخواني الكرام الأفاضل على هذه الصفحة ما كنت دخلت ولا نظرت فيه ، لذلك اعتذر لكل من أراد التواصل معي عن طريق الفيس بوك فلست من رواده ولا من المشتغلين به .
ثانيا : لقد تعجبت لصنيع كثير ممن يدعي السنة والسلفية كيف يجرءون على الكذب على المشايخ وعلى إخوانهم بالتحريف للحقائق ، والزيادة في الكلام وتأويله على غير وجهه ، والافتراء ، وكأنهم أمنوا مكر الله وانتقامه منهم نصرة للمظلومين من إخوانهم ، وخاصة والكثير منهم يعلم أن إخوانهم على منهج السلف يصرحون بذلك ويعلنونه ، وبعضهم يشهد بذلك لهم لهم ويشهد بسلفيتهم ، ومع ذلك يتجرءون للطعن فيهم فأقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
ولكن ينتهي عجبي لما أقرأ في كتاب الله كيف أخبرنا الله عن كثير من خلقه ممن خلقهم كيف عادوه وسبوه وشتموه وعابوه ، وكذلك لما أقرأ في سيرة الرسل وعلى رأسهم يسد ولد آدم حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، كيف أوذوا وصبروا وكيف طعن فيهم المنافقون وأعداءهم ، وكذلك ورثتهم وأتباعهم من العلماء الربانيين وأمامي من المعاصرين محدث الشام العلامة الألباني ، والشيخ العلامة ربيع بن هادي ، والشيخ الفوزان وغيرهم ..
فلم يترك الحدادية والحزبيون وأهل التمييع عالما ولا شيخا سلفيا إلا طعنوا فيه إما ابتداء وافتراء ، وإما انتقاما لأنه حذر منهم ومن منهجهم وكشف عوارهم لأهل الحق .فلا جرم إذن أن أجد من يطعن في ويسبني ويشتمني فهذا هو سبيل الرسل والعلماء والدعاة وطلبة العلم ، فلا بد أن تجد لهم من الخصوم والأعداء من يطعن عليهم ويلمزهم ويعيبهم ،كما قال غمام دار الهجرة وقد سأل أحدا من أصحابه وتلامذته ما ذا يقول الناس في ؟ فأجابه قائلا : أما الصديق فيثني وأما الخصم فيقع ، فقال مالك رحمه الله : مازال الناس كذلك بين محب يثني ومبغض يقع ذكرها الذهبي في السير في ترجمة الإمام ..
فالحمد لله أن جعل لنا أعداء وخصوم يهدون لنا حسنات لم نتعب عليها، ولكن المؤسف جدا أن يكون الخصم والعدو من أقرب الناس إليك ، ممن وجبت عليهم النصرة والولاية فيما بينهم ، وممن كان يوما يقول لك إني أحبك في الله ، أو ممن يعلن ويصرح بأنه على منهج السلف وأنه لن يرضى أن ينسب لغير منهج السلف وكيف إذا وصم بأنه من أهل الأهواء وأنه مخالف لمنهج أهل السنة فلا تسأل ...
وبسبب كلام مغرض حاقد أو واش حاسد يقلب لك ظهر المجن بغير حق ، إلا أنه لم يصبر على ما بلغه من لمزك ، والتنقيص منك ، وقد يعلم أن ذلك باطل ، ولكنه ضعف أمام التأثير العاطفي ليس إلا ، أما التأثير العلمي فهو بعيد عنه وإلا كيف يقبل فيك أنك تكفيري أو حدادي وهو يسمعك ويعرف عنك أنك تحذر من التكفير وتنبذ العنف وتبطل بالحجج والبراهين اعتقاد الخروج والتكفير بالمعصية ، وكيف يقبل فيك أنك من الغلاة أو من المرجئة وهو يسمعك ويراك ترد على الغلاة ، والجفاة وتحذر من الغلو والإرجاء وهكذا في كل مسائل العقيدة والمنهج التي سمعها منك وكتبت فيها بوضوح لا غبار عليه .
ولقد كتبت غير ما مرة في مسائل العقيدة والإيمان وبينت منهج السلف الصالح ، وما أدين الله به في ذلك ، وأكرر هنا وبكل وضوح وصراحة ، وبملء فمي أني أبرأ إلى الله تعالى من كل ما خالف منهج السلف الصالح الفرقة والناجية والطائفة المنصورة ، أهل الحديث والعلم ، أعتقد ما يعتقدون وأقول بما يقولون ، وانتهج ما كانوا عليه من الفهم والتطبيق في حدود ما تعلمت من ذلك وما بلغني من منهجهم ، واما ما جهلته فأسأل الله تعالى ان يعلمنيه وان يريني الحق حقا ويرزقني إتباعه ويريني الباطل باطلا ويرزقني اجتنابه ، غير مدع ولا متلاعب ولا متلون ، فإن ذلك لا ينفعني في غذي يوم أن أقف أما من يعلم السر وأخفى ، يوم تبلى السرائر ويكشف ما في القلوب والضمائر ، ولن يغني عني أحد ممن أردت أن أرضيه عني ، لذلك فكل ما مصدر مني أو خالفت فيه شيئا وإن دق من الكتاب والسنة مما نهى الله عنه ورسوله وحذر منه السلف الصالح وعابوه فأنا راجع عنه في حياتي وقبل موتي متبرئ منه ، فمن كانت له علي ملاحظة أو نقد أو نصيحة فإني لن أسمح له يوم القيامة أمام الله إذا لم يقدمها لي اليوم ، فصدري منشرح وقلبي مفتوح ، وأنا شاكر له صنيعه ، وأدعو له أن يرفع الله قدره وأن يبارك فيه ، وأن ينجيه من النار كما أنقذني منها بما قدمه لي من نصح ونقذ وإرشاد .
أما من اختار غير هذا ووقع في بحق مراقبا ربه سبحانه ، نصحا للمسلمين بعامة وللسلفيين بخاصة ولطلبة العلم بسورة أخص فأرجو له المعذرة وأسأل الله له المغفرة وأن يجاوز الله عني وعنه يوم القيامة .وكذلك من أختار غير هذا وركب رأسه فوقع في بغير حق ، لهوى في نفسه أو انتقاما لشيخه، أو جهلا منه أو لسوء فهم حصل له ، ولم يقف عند حده بعدما بين له فهذا موعدي معه يوم القيامة ولن أسمح له حتى يؤخذ لي بحقي منه كاملا غير منقوص .
والآن نأتي إلى بيت القصيد :السلام عليكم ورحمة الله أما بعد : إلى كل سني سلفي منصف
أنا العبد الفقير أبو بكر يوسف لعويسي المشرف العام على شبكة الأمين السلفية ، الساكن في الدويرة الجزائر العاصمة أقول : إن هذا الذي أنزل هذا المقال هنا ويرمز إلى نفسه بأنه : (( أهل السنة والجماعة في الجزائر)) هذا غير صحيح ، وتسمي بغير الحق ، وتسمي بما لم يعط ، بل هو قلب للحق كلابسي ثوبي زور ، وإلا فأهل السنة والجماعة اتباع المنهج السلفي في الجزائر كثير بالآلاف وليس أهل السنة والجماعة متمثل في شخصه هو فقط ، فهذه دعوى على غير الحق ، وكان الأولى به أن يقول هذه صفحة لكل أهل السنة والجماعة في الجزائر أو أن يقول : بعض أهل السنة والجماعة ،لأن عنوانه بذلك يوحي أن من لم يكن معه ليس من أهل السنة والجماعة .ثانيا : هذا الكاتب مجهول العين ، كما قال بعض إخواننا المعلقين ، وحكمه أن يُرد عليه خبره الارتجالي وهو عن دليل الحق خال ، فهو ليس بثقة ولا يعرف عينه ولا حاله ، وهذا هو التعامل السلفي الذي ينبغي أن يعامل به ، فهذه هي قواعد أهل الحديث السلفية ، أنهم يردون خبر المجهول إلا إذا ارتفعت عنه الجهالة ووثق .
ثالثا : إن كان صادقا فليظهر لنا نفسه حتى ننظر من هو وهل هو من أهل السنة حقيقة أو مدسوس بينهم من باب قول السلف : سموا لنا رجالكم ، فهذا لم يسم نفسه فكيف يقبل منه تسمية غيره ؟
رابعا : التخفي من وراء ألقاب أهل السنة وعدم التصريح بالاسم والكتابة بالأسماء المستعارة هذا شأن أهل الأهواء والخوف من الفضيحة ، وإلا ما هو الدافع للكتابة بألقاب الغير ، وأسماء مستعارة فالسلفي الحق لا يخشى شيئا فما في باطنه يظهر على ظاهره ، وما على ظاهره هو ثمرة باطنه عاملا بقاعدة تلازم الظاهر مع الباطن كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ، فإن كانت عنده الشجاعة السلفية فليظهر نفسه وليخرج للعلن حتى تظهر حقيقته ومن أي طائفة هو ، وإلى إلي جهة ينتسب ، وهل هو من جماعة العيد شريفي أو الحلبي أو المغراوي أو الحويني أو حسان أو الحجوري أو غيرهم من الممعية أو الغلاة ، أم يخشى أن يفتضح أمره ؟
يتبع إن شاء الله ... تتمة لما مضى :
السلام عليكم ورحمة الله أما بعد : إلى كل سني سلفي منصف
أنا العبد الفقير أبو بكر يوسف لعويسي المشرف العام على شبكة الأمين السلفية ، الساكن في الدويرة الجزائر العاصمة أقول :
هذه القصة التي ذكرها هذا الكاتب الذي يرمز لنفسه ( بأهل السنة في الجزائر على صفة الفيس بوك ) لا أساس لها من الصحة ، بل هي محض افتراء ، وأنا لم أقل لأحد من إخواننا التونسيين طلبة العلم تعال عندي وأنا أتكفل لكم بالمأوى والإقامة وغير ذلك ، بل لم أقل ذلك لأحد وقد اتصل بي الكثير من فرنسا وليبيا والمغرب ، وتونس وفلسطين والجزائر من الداخل والخارج وكنت دائما أخبرهم بحال الوضع وأنني لا استطيع أن آوي ولا أملك شيئا ، وكذلك المشايخ في الجزائر لا يستطيعون أن يأووا أحدا وليس عندنا معهد أو دار أو مراكز تأويهم ويشهد على هذا الكثير منهم .. وأرجو ممن اطلع على هذا البيان وأجبته بما قلت آنفا أن يدلي بشهادته .
وإذا كان الأخ صادقا فليسمي لنا الطلبة الذين جاءوا من تونس وليأخذ لي معهم موعدا على السكايب أو البايلوكس وأنا مستعد أن أواجهه وأواجههم متى كان ذلك ؟والذي أذكره – وهذه قصة قديمة – ولا علاقة لها بهذه القصة المذكورة ، أن جماعة من مدينة المروج تونس اتصلوا بي وطلبوا مني زيارتهم فاتفقت معهم ورتبنا كل شيء ولم يبق إلا التذكرة وموعد السفر ، وقبل الموعد والسفر إليهم سافرت إلى مدينة جيجل (( مسقط رأسي))، وفي يوم من الأيام كنت عند أصهاري بمدينة ((الطاهير )) جاء أخ يبحث عني هو جزائري من مدينة ((برج منايل بولاية بومرداس )) وهو مهاجر في فرنسا فاستقبلته هناك وأكرمته وأخبرني أنه كان في تونس والتقى بالأخوة هناك وتعرف على اسمي هناك من خلالهم ، وأخبرني بخبر سفري إليهم وأنهم في شوق كبير إلى لقائي ، ذلك ما دفعه للبحث عني والتعرف علي ، وبعد عودتي إلي بيتي في العاصمة بقيت انتظر الاتصال من الأخوة في تونس إلى ما قبل الموعد المحدد بيومين أو ثلاثة فاتصلت أنا بالمعني بالأمر منهم فأخبرني أنهم لم يجدوا حجزا في الطائرة ولا في غير ذلك اليوم التي فيه مناسبة لأحد الأخوة منهم ، ومعناه إذا فات ذلك اليوم فات وقت المناسبة ،فسلمت الأمر وانتهت الزيارة ، على هذا مسلما للأمر الواقع .
وبعد مدة أطلعني أحد الأخوة أن القضية ليست قضية عدم توفر الحجز في الطائرة وإنما الأخ الجزائري المغترب في فرنسا الذي زارني في مدينة ((الطاهير بجيجل)) عند أصهاري هو من اتصل بالأخوة في المروج وطلب منهم أن لا يستقبلوني بحجة أن الشيخ عبد الغني عوسات لا ينصح بي ، فاتصلت بالشيخ عند الغني وزرته في بيته مع مجموعة من الأخوة واستفسرت منه فقال لي أنا لم أقل ذلك وإنما قلت لا أعرفه ، وأعطيته بعض الرسائل ، ليطلع عليها فوعدني خيرا ..وبعدها بشهرين أو ثلائة اتصل بي بعض الأخوة التونسيين من الجزائر وأنهم يريدون زيارتي ، فرحبت بهم واستقبلتهم وأكرمتهم وكان معهم أخ جزائري يعرفني من قديم وهو الذي أوصلهم إلى بيتي ، وأثناء اللقاء تطرقت إلى مسألة الزيارة وكيف أن الأخوة ظلموني ثم تطرقنا إلى مسألة تكوين دار الإمام مالك والجمعيات ثم ودعتهم وانصرفوا ..
وبعد مدة سمعت العجب العجاب وبغرابة واستغراب تلقيت ذلك الخبر أن الأخوة التونسيين كانوا يريدون زيارة الشيخ عبد الغني عوسات وأنا صرفتهم إلى شخصي ، فقلت شر البلية ما يضحك ،سبحان الله كيف أتقمص شخصية غيري ، وهم من اتصل بي وفيهم من يعرفني هذا بهتان عظيم . هذا ما في القصة .
فلو تأمل فقط المسلم هذا لعلم أنه لا يمكن أن يحدث ذلك ، لأنهم جاءوا ومعهم من يعرفني .أما نسبة الطعن للشيخ الفاضل حسين آيت علجت فأحيلكم للأخ أبو عبد المصور الذي يكتب في سحاب وهو معنا في شبكة الأمين السلفية ، فقد سأله بنفسه عني بعدما بلغه هذا الكلام فقال مجيبا : أنا لا أعرف الرجل فكيف أتكلم فيمن لا أعرفه وأحذر منه ...
أما بالنسبة للشيخ عبد المجيد جمعة فقد بلغني أنه تكلم في فاتصل به أحد الأخوة من طلابي واسمه عبد الحميد عبدي وهو على قيد الحياة أمامي فأنكر وأنا أسمع ، ثم اتصلت به أنا شخصيا ورتبت معه موعدا وزرته ، والتقيت به في المسجد القريب من بيته واستفسرت منه عما بلغني فقال لي أنا ما تكلمت وإنما قلت لا أعرفه اسألوا عنه أهل جيجل ، هذه الجملة التي قالها قد كتبت فيها بيانا شافيا ونشرته في الشابكة بعنوان (( التنقيح الوجيه في بلدي الرجل أعلم به )) فليراجع .
وبعد أن كتبت هذا ونشرته على نفس صفحة الفيس بوك لهذا الرجل الذي رمز لنفسه (( أهل السنة والجماعة في الجزائر )) وهذا قبل رمضان ، وبعدها أغلقت النت تماما في رمضان ولم أفتحه يوما واحدا حتى اتصل بي بعض الأخوة واخبروني ما يجري في بعض المنتديات وأن ذلكم الرجل هو أبو رويم واسمه ( سليم بن بوجمعة الجزائري ، وبعد التحري عنه تبين أنه من اتباع العيد شريفي ، والحلبي ..
فأقول : لأخواني ماذا ينتظر الشخص من خصم عدو معاند ؟؟ لاشك أنه لا ينصفك ولا يعدل فيك ، والرجل لما لم يجد ما يطعن به على من انتقد شيخه ذهب يبحث عن شيء لعله يسعفه فجاء بهذه القصة المختلقة التي فيها ما فيها مما بينته آنفا .
وأخيرا : على فرض التسليم بهذه القصة ، فأقول له : إذا كنت تأخذ بكلام الشيخ عبد المجيد جمعة ، والشيخ حسن آيت علجت -وفقهما الله لكل خير - فلم لم تأخذ تجريحهما لشيخيك العيد شريفي وللحلبي ، فلم الكيل بمكيالين ؟
ثانيا : على فرض صحة قصتك ما هي هذه الطوام التي قال عنها الشيخ عبد المجيد جمعة ، وهو من شجعني أن أنشر ردي على شمس الدين بروبي ( القول المبين في الرد على أباطيل شمس الدين )) أثبت لي شيئا من ذلك وبعدها يكون لكل حادثة حديث .
ومثل هذا الرجل أيضا هناك آخر نشر في الموقع الذي أشرف عليه تعليقا ينسب للشيخ فركوس أنه تكلم في فقمت بمراسلة الشيخ فركوس في موقعه مستفسرا عن ذل فأجابني عن طريق إدارته بهذا الجواب الذي ستراه كاملا وترى رسالتي معه والتعليق الذي علق به المذكور وهذا هو جواب الشيخ فركوس حفظه الله ومن أراد أن يتأكد فما عليه أن يتصل بإدارته ..
------------------رسالتكم رقم: 22251---------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
من أبي بكر يوسف لعويسي
إلى فضيلة الشيخ محمد علي فركوس – حفظه الله ورعاه –
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
أولا : أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك في عمرك وعلمك وجهودك ، وأن يجعل ما تقدمه خدمة للإسلام بعامة والمنهج السلفي بخاصة في ميزان حسناتك . آمين .
أخي الكبير فضيلة الشيخ ، يعلم الله تعالى كم لك من التقدير والاحترام في نفسي ، أقول هذا ليس تزلفا لك ولا تمسحا بك كما ذَكر عنك بعض الأخوة ، مما سأنقله لك بخطه ..
ولكن أفعل ذلك حبا فيك في الله تعالى ، ويعلم الله ذلك ، وما سألني أحد ولم أجد جواب سؤاله إلا حولته عليكم ، وما تكلم فيكم أحد إلا دافعت عنكم لما في نفسي من حبكم وتقديركم واترك ذلك لله وحده ...
أخي الكريم فضيلة الشيخ ، أعرفك أنك متزن ورزين ولا تقبل الخوض في مسائل الجرح والتعديل بسهولة ، وقد بلغني مرة عنك أنك قلت في (( أنني أتعبتكم )) وجئت إليك واستفسرت منك بعد أن استأذنتكم فأنكرتم ذلك ، أمام ذلك الجمع الكبير ممن حضروا عندكم ، وحولتموني على الأخ نور الدين يطو وقد استفسر منه الأخ الإمام هشام حسن ، كما سألته أنا بنفسي وأنكر كما أنكرتم ذلك ، وقد أكثر علي بذلك كثير من الأخوة وتناقلوا عكس ما كان في المجلس وصبرت عليهم ولم يصدر مني شيء اتجاهكم إلا الثناء والدفاع عنكم ..
واليوم اتصل بي أحد إخواني المشرفين على الموقع الذي أشرف عليه وأطلعني على تعليق أحد الأعضاء الذي سمى نفسه محمود أبو ليلى ، يقول فيه أنه سألكم عني لما زرتم منطقته وكان جوابك أنك قلت أني متقلب وكثير التنقل ، وليس لي موقف سلفي إلى آخر ما في هذه الرسالة التي علق بها بخط يده :
الرسالة يقول فيها :
الحمد لله فقد سألت يوم الأحد الفارط فضيلة شيخنا ابا عبد المعز محمد على فركوس حفظه الله بعد قيامه بزيارة لنا في منطقتنا عن أبي بكر لعويسي فقال لي الرجل متقلب وكثير التنقل وليس عنده موقف سلفي وهو رجل فوضوي وعنده خلافات كثيرة مع طلبة العلم , وقال لى أنه كان من المدافعين عن العيد شريفي.
وقال لي انه الى الان مازال يدافع عن عبد الحميد العربي.
ولما سالته عن تزكيات المشايخ له قال هم لم يعرفو حاله واسالو عنه مشايخ الجزائر ومن كان سائلا فليسأل الشيخ عبد الخالق ماضي فقد حدثت له معه قصة طويلة.
ولما سالته عن دفاع لعويسي عنه-الشيخ فركوس- ضحك وقال الذين يتمسحون كثير.
فجزى الله شيخنا خير الجزاء وأنصح الاخوة الفضلاء الذين يبحثون عن الحق طبعا ان يسألو عنه مشايخ الجزائر أولا فهم من أعلم الناس به فهذه وصية علمائنا كالشيخ ربيع والشيخ عبيد حفظهما الله تعالى. انتهت الرسالة كما هي.
وعملا بقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } فها أنا أمتثل قوله تعالى وأتثبت منكم مباشرة ، فإن كنتم قلتموه فأرجو أن تبينوا لي ما ذكره الأخ عنكم بأدلته متى كان دفاعي عن العيد شريفي ، وأنا الذي أبليت بلاء حسنا في الرد عليه من سنين طويلة ، وكذلك أين دافعت عن عبد الحميد العربي ومتى كان ذلك ، أما عبد الخالق ماضي فأنا لا اذكر أنه حصل بيني وبينه شيئا وسأراجعه بنفسي ، أما إن لم تكونوا قلتم شيئا من ذلك فالواجب عليكم أن ترد الظلم عن أخيكم المسلم ، فأن اعلم وأعلى من أن نذكرك بعاقبة الظلم وأنت الذي تكتب في بعض مقالتك عن التحذير من الظلم وإحسان الظن بالمسلم والتعاون على البر والتقوى والتثبت في الأخبار والأدب في التعامل مع الإخوان السلفيين ، ام تراني خرجت عن منهج السلف حتى لا أستحق أي تعاون من أحد ؟؟
أخي الفاضل ، إن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإن عاقبته وخيمة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بال تهوي بها سبعين خريفا في النار ، وأن من قال في مسلم ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال وليس بخارج منها ، فوالله أعرف أني دافعت عن العيد شريفي يوما ، ولعلك نسيت يوم أن توفيت أمه رحمها الله وزرناك في بيتك في باب الزوار أنا وبعض الأخوة وطلبتك منك أن تكلم العيد وتنصح له ، وأن نجلس سويا وكيف انك كلمته ونال مني وبعد أن جالستك أثنيت عني وقلت رأيت غير الذي سمعت أي منه وهذا قبل عشر سنوات أو أكثر ومن يومها وأنا أبين واكتب ما عند العيد شريفي ، ولعلك نسيت يوم اجتمعت بك في مكتبتك العامرة بالقبة ومعنا تلميذك محمد حاج عيسى وعبد الحليم توميات وغيرهما من الأئمة الذين اتقيت بهم عندك وأنا لا أعرفهم وكيف أخبرتك بطلب العيد شريفي للمرجعية من الشيخ ربيع وكيف كان جوابك ، وقد كنت ذكرت لك بعض المخالفات للعيد شريفي مما كتبه وقد سلمتك رسالتي في الرد عليه فأين دفاعي عنه بارك الله فيك ؟؟ثم هب أن الأمر كما ذكرت فقد كتبت فيه وتركته من سنوات ، وعلى هذا أنتم أيضا واقعون في هذه المسألة التي آخذتموني بها ، فقد كنتم تثنون عليه وهو زميلكم وصديقكم لسنوات طويلة في الجامعة وجاركم في باب الزوار ..فهل يجوز عندكم أن نذكركم بذلك وأنكم مازلتم تثنون عليه بعدما تبرأتم منه ؟؟وكذلك الحال بالنسبة لعبد الحميد العربي فأرجوا أن تبينوا لي أين كان ذلك ومع من كان ؟ فإني لا أذكر ذلك ، وما أذكره هو أنني وقبل صدور البيان أحببت أن أسعى في الصلح بينه وبينكم ولما صدر البيان أحجمت عن ذلك ، وتركت الأمر ، فلعلكم تذكروني بشيء من ذلك بالسند إلى من بلغكم وأنا مستعد لإعلان ذلك والبراءة منه أمامك وأمام من أبلغكم عني أن أدافع عنه .أما باقي ما جاء في تعليق الأخ محمود أبو ليلى فاتركه لعل الله يجمع بيننا في لقاء ونتدارس ذلك عن قرب لأني الآن مسافر وأكتب لك من بعدي ولو كنت في العاصمة لحضرت بنفسي.وأخيرا أسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويجنبنا اتباعه غنه ولي ذلك والقادر عليه .وفي انتظار جوابكم تقبلوا تحياتي الحارة وتقديري الخالص ...وكتب محبكم :أبو بكر يوسف لعويسي
-----------------
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين،
أما بعد:
إلى الأخ الفاضل: أبي بكر يوسف لعويسي فلقد اطلعت إدارة الموقع على رسالتك تستفسر عن بعض القضايا المتعلقة بالطعونات المزعومة من الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس –حفظه الله- وقد راجعته الإدارة في هذه المسائل فبيّن حكاية حال مضى عن العيد شريفي وعودة أبي بكر لعويسي إلى موقف صريح تجاه العيد شريفي بعد لقاء معه بباب الزوار، ولم يكن ذلك طعنا في شخصك وإنما بيان انتقال من حال لآخر كما هو شأن كل الدعاة الذين نحسن بهم الظن ثم يظهر من حالهم أنهم على غير ما نأمل من صدق الدعوة وسلامة المنهج.أما الأمور الأخرى: "متقلب وكثير التنقل وليس عنده موقف سلفي وهو رجل فوضوي وعنده خلافات كثيرة مع طلبة العلم" فمثل هذه العبارات يسمعها الشيخ لأول مرة وفيها منهج مغاير لما ارتسمه الشيخ في الكلام عن الرجال حيث يقول الشيخ أبو عبد المعز بأن الأصل في الأعراض التحريم والطعن في الغير ينبغي أن يكون بقادح واحد إذا تحقق الغرض فإن لم يكف ذلك أضيف إليه غيره.أما هذه الباقة من الطعونات فليس ذلك من منهجه في نقد الرجال، وأضاف الشيخ قائلا: بأن أبا بكر لعويسي قد جاء إلى المكتبة وفتحت له صدري ومناقشتي في مسائل متعددة ولا يزال المجال مفتوحا في كل ما يعيق الدعوة إلى الله فإنها تحتاج إلى أياد بيضاء ومساندة معززة بطاقم من الدعاة الخيّرين الصادقين ضد التحديات التي تحاك على الدعوة.والتعليلات المذكورة في مراسلتك هي على غاية من الصراحة والوضوح يسجل الشيخ شكره لك على التثبت والتروي وحسن الخلق، وإدارة الموقع تجدد لك الشكر وهي تعمل على التواصل الدعوي القائم على طاعة الله وحبّه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.إدارة موقع الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى___________
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ: http://www.ferkous.comللمراسلات الإدارية: http://www.ferkous.com/rep/contact.phpللاستفتاءات: http://www.ferkous.com/rep/index_faq.phpالهـاتف: 75 32 28 21 (0) 213 00فــاكس: 37 15 28 21 (0) 213 00للإتصال بالشيخ: 61 61 66 61 6(0) 213 00ملاحظة:يرجى من المتصلين من خارج الجزائر حذف الرقم الصفر الذي بين قوسين.

الأربعاء، 31 يوليو، 2013

قالوا أخطأت فقلت ... الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي

قالوا أخطأت فقلت ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلى هو الغفور الرحيم ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيد التائبين والمستغفرين ، وعلى آله وصحبه الغر الميامين وعلى من تبعه واقتفى أثرهم إلى يوم الدين .
أما بعد :
رحم الله امرؤ انتهى إلى ما تعلم ، فأنصف غيره من نفسه وما ظلم ، فتاب وأناب ، وأغلق عنه باب الغرور والإعجاب ، ولكن العجب ممن لم يتنه إلى ذلك وجانب الصواب ...
وأطلق للسانه هنا وهنالك العنان ، ولا يكاد ينطق إلا بالبهتان... ولا يرعوي عن الظلم والعدوان ... بالوقيعة في أهل الإيمان ..
يرمي غيره بالبوائق والزور ، والمنكر من القول المحرف والمبتور، يبحث عن الزلات والعثور ...والفتن والشرور ويحسب ذلك من العطور...
ومثله في بلدنا كثير ، وهم من قصدهم ابن الوزير ، فهم أهل الشغب ، وإحداث الفتن ، وإظهار المثالب ... (والمَعايب من غير مُعايب بل هي افتراءات وغرائب في زمن الغرائب ) ...
على أنها الأيام قد صرن كلها . . . عجائب حتى ليس فيها عجائب
فصبرا آل ياسر ساعة ... فموعدنا حيث الجزاء والحساب
هي الأيام تنقضي مسرعة ... وكلهم يلقى جزاءه والعقاب
قالوا أخطأتَ ، فقلت نعم أخطأتُ ، ومن ذا الذي يسلم من الغلط ... ومن ذا الذي له السلامة فقط ...
فالعصمة للأنبياء من جميع السقط ...
فقالوا لم أخطأت ؟ وكيف أخطأت ؟؟وتكرر منك الخطأ ؟؟؟
قلت لأني غير معصوم أفعل وأقول ... أغذوا وأروح وأصول... وأقصّر وأجتهد في الفروع والأصول... أبحث عن الحق والحلول... ابتغي بها مرضاة ربي وذلك مبتغى مأمول ... وإني لنفسي ظالم جهول ... وعما يجري من حولي متغافل مشغول...
قد تبت واعتذرت والعذر عند الكرام مقبول... فعيروا وضربوا بذلك الطبول... وجاءوا بوصف وقول معلول ، صدقوه أو تلقفوه عن خصم مخبول ... معاند مفتر مخلول ... قالوا لا تعتذر فعذرك غير مقبول... حتى يرضى عنك المشايخ العدول ...أو تبقى حبيس أفعالك فقصدك معلول ..
قلت : كيف كان هذا الدخول ، إلى القلوب ، كيف كان هذا الوصول ، أعن علم أم عن رجم ، أم كشف لستار الغيب المسدول ، هذا ظلم ، هذا قول في الشريعة باطل مجهول..
لقد تبت من كل ما خالف منهج الأسلاف والرسول ..وهذا منهجي واضح مصقول وبماء التوبة مطّهر مبلول ، أما علمتم أن خير الخطائين التوابون وهذا قول الله والرسول ، قال الله تعالى : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ
ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) آل عمران .وقال عز وجل : {{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)آل عمران .وقال التواب الرحيم :{{ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)الفرقان .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : <<
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ ، كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ >>.قال الشيخ الألباني - رحمه الله - وأما جملة :<< التائب من الذنب كمن لا ذنب له >>، فهو حسن لشواهده، كما قال الحافظ ابن حجر وغيره، وقد ذكرت شواهده تحت الحديث (615)المتقدم.
وقَالَ صلى الله عليه وسلم :<< لَلَّهُ
أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ...>>.البخاري (6308) مسلم ( 7128).
وقال الأصمعي:
أتيتك تائباً من كل ذنب ... وخير الناس من أخطأ فتابا
أليس الله ُ يُستعفى فيعفو ... وقد ملك العقوبة والثوابا ؟
قال لحافظ أبو حاتم ابن حبان رحمه الله: في روضة العقلاء فالواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لجرم مضى ، أو لتقصير سبق ، أن يقبل عذره ، ويجعله كمن لم يذنب ، لأن من تنصل إليه فلم يقبل أخاف أن لا يرد الحوض على المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومن فرط منه تقصير في سبب من لأسباب يجب عليه الاعتذار في تقصيره إلى أخيه ولقد أنشدني محمد بن عبد الله بن زنجي البغدادي:
إذا اعتذر الصديق إليك يوماً ... من التقصير عذر أخ مُقر
فصنه عن جفائك واعفُ عنه ... فإن الصفح شِيمَة كل حر
وقال أبو حاتم رحمه الله:
لا يجب للمرء أن يعلن عقوبة من لم يعلن ذنبه ن ولا يخلو المعتذر من أحد الرجلين : إما أن يكون صادقاً في اعتذاره ، أو كاذباً ، فإن كان صادقاً فقد استحق العفو ، لأن شر الناس من لم يُقِل العثرات ، ولا يستر الزلات ، وإن كان كاذباً فالواجب على المرء إذا علم من المعتذر إثم الكذب وريبته وخضوع الاعتذار وذلته أن لا يعاقبه على الذنب السالف بل يشكر له الإحسان المحدَث ، الذي جاء به في اعتذاره ، وليس يَعيبُ المعتذر إن ذل وخضع في اعتذاره إلى أخيه وأنشدني الأبرش:
هَبني أسأتُ كما زعمت ... فأين عاطفة الأخوة ؟؟

أو إن أسأت كما أسأت ... فأين فضلك والمروة ؟؟
وأنشدني ابن زنجي البغدادي:
هبني أسأت وكان جُرمي ... مثل جُرم أبي لهب

فأنا أتوب كما أسأتُ ... وكم أسأتَ فلم تتب ؟؟
هاتوا ما تنقمون علي من الأمر المخلول ... والعمل قولا وفعلا واعتقادا به غير معمول ... وهو مخالف لمنهج الأسلاف والرسول ...في العبادة والأخلاق والأصول .
يتبع إن شاء الله ...

 

الاثنين، 1 يوليو، 2013

توضيح الرؤية في الفرق بين الرقية الشرعية والبدعية ومسائل أخرى واقعية

توضيح الرؤية في الفرق بين الرقية الشرعية والبدعية ومسائل أخرى واقعية



 
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد : هذا جواب على سؤالك الذي تقول فيه : قرأت أحد الأسئلة في شبكة سحاب السلفية لأحد إخواننا الأفاضل بارك الله فيه- حيث كنت أردت السؤال عنه وبعض مضامينه لأنه كثرت الأسئلة عن الرقية وانتشار السحر وطرقه والرقاة وطرق الرقية ... فأرجو منكم البيان والتوضيح والنصيحة يا شيخ وجعلها الله فيزان حسناتكم.
والسؤال كالآتي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد العلاج الصحيح الشافي بإذن الله تعالى من تلبس الجني بالإنسي.

الجني تكلم على لسان الإنسي حقيقة. الإنسي المتلبس به يخبرنا في حال الصحو أنه أصيب بعين وقد يكون سحرا، أحضر له بقارئ من أجل الرقية وكلما قرئ القرآن على هذا الإنسي إلا وتكلم الجني على لسانه.

حصلت القراءة على المصروع إلى الآن لمدة أسبوعين، ساعة من الزمان يوميا ومازال الأمر على حاله دون خروج الجني من جسم المصروع .
أريد كلام العلماء في مسألة علاج المتلبس به وكيف يكون الطريق الصحيح لعلاج المتلبس به، أيكتفى هذا الأخير بقراءة القرآن على نفسه.أم يحضر له راق ليقرأ عليه القرآن – وما هي الشروط الواجبة توفرها في الراقي والكيفية الصحيحة للرقية.وهل يجوز إحضار الراقي الذي درج الناس على الرقية على يديه في البلد، أم لا بد أن يكون سلفيا وغير ممتهن للرقية.انتظر إجابتكم لضرورة .

وقبل الجواب على كل فقرة وردت في السؤال لابد أن أعرف الرقية الشرعية ، وأنواع الرقى ، وصفة الرقية الشرعية وشروطها ، وأعرف بالشعوذة ، ثم الفروق بين الرقية الشرعية والشعوذة وبين الراقي والمشعوذ المخالف في رقيته للرقية الشرعية ، ثم أعرج على حكم أخذ الجعل ( الأجرة )على الرقية ثم أختمها بالأجوبة على فقرات السؤال .

تعريف الرقية الشرعية:
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في الفتح (ج10/ 205 – 207 ): الرقى بضم القاف ، مقصور جمع رقية ، وسكون القاف ، يقال : رقى بالفتح في الماضي ..

وقال الشيخ العلامة مبارك الميلي -رحمه الله - في كتابه الشرك ومظاهره (ص153 ): الرقية في اللغة :الرقية المرة من الرقى ، والاسم للألفاظ التي يرقى بها وجمعها رقى ، كمدية ومدى . والفعل رقى كرمى ، ومعناها التعويذة بقراءة كلمات على المصاب رجاء البرء ، تقول استرقيته فرقاني ، فهو راق وهي راقية وهن رواق .قال الراجز : لقد علمت- والأجل الباقي- أن لا ترد القدر الرواقي .

أنواع الرقى:
إن الرقى على أربعة أنواع:

أحدها: أن تكون بألفاظ شركية أو ينسب إليها النفع والضر فذلك كفر وشرك .

ثانيها: أن تكون بألفاظ منقولة غير معقولة المعنى فهي ذريعة إلى الشرك ، محرمة أفتى بحرمتها ابن رشد المالكي وابن عبد السلام الشافعي ، وجماعة من الأحناف ، بل جمهور العلماء على تحريمها .

ثالثها: أن تكون بأسماء غير الله من ملك أو نبي أو جن ، وكل معظم شرعا فهي غير مشروعة ، وحكمها حكم الحلف بغير الله ، كما نقله في الفتح عن القرطبي .(ج10 / 161 ).

رابعها: ما كان بأسماء الله أو كلامه أو ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أو مأثور عن أصحابه أو عن العرب مما ليس فيه محظور شرعي، كرقية الشفاء التي عرضتها على النبي وأمرها بأن تعلمها حفصة .أنظر كتاب الشرك ومظاهره(ص157 ). ونقلها الحافظ في الفتح عن القرطبي الذي جعلها ثلاثة أنواع .(ج 10/205-207 ).

وهذه رقيتها قالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وقد رأيت أن أعرضها عليك. فقال:(( أعرضيها)). فعرضتها عليه ، وكانت فيها رقية النملة، فقال:(( أرقي بها، وعلميها حفصة )): (بسم الله صلوب حين يعود من أفواهها، ولا تضر أحداً، اللهم اكشف البأس رب الناس، قال: ترقي بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكاناً نظيفا، ثم تدلكه على حجر، وتطليه على النورة ).

وكذلك رقية غيرها ممن كانت لهم رقية يرقون بها ثم عرضوها على النبي صلى الله عليه وسلم فأقرهم عليها وقال عنها كما في بعض الروايات: ((أنها مواثيق)) منها : ما أخرجه الطبراني في الكبير ِ(( بسْمِ اللَّهِ، شَجَّةٌ قَرَنِيَّةٌ مِلْحَةٌ بَحْرٌ قَفَطَا)) ومصنف ابن أبي شيبة (10/419)وفي معجم ابن الأعرابي بلفظ وَالرُّقْيَةُ : بِسْمِ اللَّهِ شَجَّةٌ ، مِلْحَةٌ ، بَحْرٌ ، قَرِينَةٌ ، قَبْطٌ .

وقد جمعتها في رسالتي توضيح الرؤية في حكم اشتراط الشفاء لأخذ الجعل على الرقية وستخرج قريبا- إن شاء الله - .
صفة الرقية الشرعية : وصفة الرقية أن يقرأ القارئ بصوت مسموع من كلام الله وتعاويذ رسوله وبكلام مفهوم على محل الألم أو على يديه للمسح بهما ، وينفث إثر القراءة نفثا خاليا من البزاق ، وإنما هو نفس معه بلل من الريق .روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات ، فلما ثقل ، كنت أنفث عنه بهن وأمسح بيده نفثه لبركتها.

ويقرأ الراقي على المريض من القرآن الكريم ، وخاصة الفاتحة وآية الكرسي وآخر البقرة وآخر الحشر والإخلاص والمعوذتين ، وآيات السحر والعين ، وغيرها من الآيات ، وكذلك التعاويذ التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بها أهله أو المرضى الذين يعودهم ، أو كان يعلمها للصحابة رضوان الله عليهم ، أو كانت من الرقى المأثورة عن الصاحبة التي عرضوها على النبي صلى الله عليه وسلم وأقرهم عليها وصوبها أو صححها لهم ولا يزيد على ذلك ... ويعتقد أن الشفاء بيد الله تعالى ، فيتبرأ من الحول والقوة ، ويسأل ذلك من الله ، فالشفاء لا أحد يملكه غير الله تعالى ..


شروط الرقية الشرعية
:
قال الحافظ في الفتح : (ج10/206) والرقى التي يجوز أن يرقى بها هي ما استكملت ثلاثة شروط :
 
(1) أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته .
(2) أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره .
(3) أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى . وقد أجمع أهل العلم على هذه الشروط ، فإذا فقد شرط منها فلا تعتبر شرعية ،ومع هذا فهناك شروط أخرى في الراقي ، والمرقي نذكرها في الفروق الآتية .
 

تعريف الشعوذة والشعبذة :
يقال شعبذ وشعوذ ، والمشعبذ والمشعوذ كلاهما واحد .والشعوذة هي : خفة في اليد ، وأخذٌ كالسحر ، يرى الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين ، وهو مشعبوذ ومشعوذ .

صفة الشعوذة :
فإن المشعوذين يخدعون الناس بما يظهرون من حركات خفيفة وأخبار غيبية لطيفة ، يصرفون بها الأنظار إليهم ، فيحتالون على الناس بطرق سحرية وعزائم عرافية يستعينون في ذلك بالجن مستعملين ألفاظ وكلمات تعظمها ملائكة متصرفة في قبائل الجن متى أقسم المعزم عليها بها أجابت إلى ما طلب منها ،ثم يخلطونها بشيء من الذكر والدعاء في أولها أو آخرها ، حتى يظهروا للعيان أنهم من الصالحين ، ويخافون رب العالمين .أضف إلى ذلك فهم لا يراعون شروط وضوابط الرقية كما سنعرفها في الفروق بين الرقية الشرعية ، والباطلة .

قال ابن التين كما في الفتح (10/205 –207 ):وتلك الرقى المنهي عنها التي يستعملها المشعوذ وغيرهما ممن يدعي تسخير الجن له فيأتي بأمور مشتبهة مركبة من حق وباطل يجمع إلى ذكر الله وأسمائه ما يشوبه من ذكر الشياطين والاستعانة بهم ، والتعوذ بمردتهم .قلت : وجمعه إلى ذكر الله وأسمائه ما يشوبه من ذكر الشياطين حتى يثق الناس فيه ويقبلون عليه ، وتطيعه الشياطين لأنه يجمع بين القرآن والطلاسم والتعويذ الشركية على وجه التحريف والتهوين والاستهزاء بكلام الله بل والكفر بها .

الفرق بين الرقية الشرعية والشعوذة :
(1) الرقية الشرعية تكون بكلام الله وأسمائه والذكر المأثور عن رسول الله، والشعوذة تكون بألفاظ شركية، وكلمات سحرية تعظمها الجن فمتى أقسم المعزم بها أجابت إلى ما طلب منها .

(2) الرقية الشرعية تقرأ بصوت مسموع واضح الألفاظ ،معلوم المعنى، والشعوذة تكون بتمتمة ، وغالبا ما تكون بألفاظ مبهمة غير معقولة المعنى .

(3) الرقية الشرعية تكون باللسان العربي المبين ، بمعنى حتى لو لم تكن بالقرآن والذكر ، فإنها تكون بالكلام المأثور المعقول المعنى عن الصحابة الذين كانت لهم رقى فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم والإقرار يدل على المشروعية ، كما في رقية الشفاء التي عرضتها على النبي وأقرها ، وأمرها أن تعلمها حفصة، ولا تكون فيها كلمات تحمل معنى محظورا شرعا .وكذلك بعض الرقى لبعض الصحابة، والشعوذة أو العزيمة، تكون بالطلاسم والعزائم السحرية ، والحروف ، والأرقام ، وأسماء كبار الجن والسحرة ، والمطالع والنجوم ، والتخييل ، واستحضار الأرواح ، والاستكشاف .. إلخ مما هو محظور شرعا.

(4) الراقي لا يكتب تمائما ، ولا حصون ، مما يسمى ب(( الحروز ))، والمشعوذ يعتمد على التمائم ، والحصون مما يسميه الحصن الحصين، التي فيها الطلاسم ، وتحمل اسم المريض واسم أمه وإلى جانبها أسماء الجن .

(5) الرقاة الشرعيين يعتقدون أن الرقية لا تؤثر بذاتها ، وإنما بإذن الله سبحانه وتعالى .فيتبرؤون من الحول والقوة ، ويخلصون النفع لإخوانهم ، قبل أنفسهم، والمشعوذون يعتقدون أن ما يقومون به يؤثر بذاته ،فيعتمدون على الأسباب دون المسبب ، وهذا شرك في التوكل .ويقصدون نفع أنفسهم أكثر من نفع إخوانهم المرضى بل أصل تصديهم لذلك هو النفع الشخصي والربح من وراء ذلك ليس إلا..

(6) الراقي الشرعي يقوم بتهيئة المكان ، والحال ، فيطهر المكان الذي يرقي فيه من المحرمات ، كالصور ، والتماثيل ، والنجاسات وغيرها من المخالفات الشرعية .أما الحال ، فيهيأ نفسية المريض ، بإلقاء كلمة توجيهية يصحح لهم فيها المعتقد وبين لهم حقيقة التوحيد و يرشدهم فيها إلى التعلق بالله تعالى وحده ، والتعرف عليه أكثر ، والتقرب منه ، بالمحافظة على أداء الواجبات ، والابتعاد عن المحرمات. والاستقامة على طاعة الله ، مع أنه يتبرأ من الحول والقوة إلا بالله.

والمشعوذ لا يضره أن يعزم حتى في النجاسة ، أو الظلام ، بل بعضهم لو لم يكن نجسا لا يستطيع أن يقوم بالعزيمة، ولا ينزل الصور المعلقة ، ولا التماثيل .وأما الحال ، فلا يهيأ نفسية المريض ، ولا يرشده إلى شيء ، بل يظهر أمامه أنه قادر على أن يشفيه ، وأن الأمر إليه .ولو كان المريض متلبسا بمعصية.لا يهمه ذلك ، المهم عنده انه يقنع المريض بشعوذته وسحره وباطله حتى يتحصل على المال ..

(7) الراقي يقوم بتشخيص الداء عن طريق السؤال والجواب ، حتى يتبين له أعراض المرض عند المريض ، ومن خلال ذلك يقوم بالعلاج بالرقية، هذا إذا لم يكن المريض مصروعا ، أو في حالة غثيان ، أو هيجان من سحر أو عين ، أو سم ،أما عن كان كذلك فيهيئ المكان ويتوكل على الله في رقيته ، فإذا حصل الشفاء نصح وارشد المريض إلى التحصينات الشرعية والتعلق بالله تعالى والرجوع إليه، والمشعوذ لا يقوم بتشخيص الداء بل يخبر المريض بما به من مرض ، دون معرفة الأعراض التي تثبت المرض ، بل بعضهم بمجرد ما يدخل المريض من الباب ، يخبره باسمه واسم أمه ، والجهة التي قدم منها ، والأمر الذي جاء من أجله ، بل منهم من ينتفض عند رؤية المريض ، ويتأوه لذلك ، ويقول هذا المريض به كذا.. وكذا ..

(8) الراقي الشرعي ، لا يسأل المريض عن اسم أمه ، ولا عن اسم أحد أقاربه ، وإنما يسأله عن اسمه فقط في حالة وعيه ، حتى كيف يتعامل معه، والمشعوذ يسأل المريض عن اسمه واسم أمه أو خالته أحد أقاربه ، وخاصة النساء ، وليس ليفرق بين المريض والجني عند اللزوم ، وإنما من أجل اتفاقيات بينه وبين سحرة الجن ومردتهم .

(9) الراقي لا يحدد مكانا ولا زمانا للرقية الشرعية ، فهو يرقي في كل وقت ما عدا أوقات الصلاة ، وفي كل مكان ما عدا أماكن النجاسة ، ويكون بحضور بعض أقارب المريض ، والمكان مضاء، والمشعوذ يحدد المكان والزمان،فيشترط أن يكون في وقت معين،ولا يستطيع أن يتجاوز ذلك الوقت،أو يكون في وقت انتشار الشياطين،وأن تكون العزيمة في غرفة لا يدخلها أحد غيره،أو يدخلها هو والمريض فقط،وربما تكون هذه الغرفة مظلمة.أو فيها نجاسة أو شيء من العمال الكفرية ، كوجود مصحف ملطخ بالنجاسة من بول أو غائط أو دم أو ملطخ ببعض العقاقير التي يتقرب بها إلى الجن.

(10) الراقي يوجه ويرشد المريض ، كأن يرشده إلى أن يكون على طهارة ، وأن يكون يصلي ، وأن المكان خال من المخالفات ، والمرأة يجب أن تكون متحجبة حجابا شرعيا ، محتشمة بعيدة عن استعمال العطور ومساحيق التجميل ، وكلما بالغت في الستر كان أفضل ، ولا يرقيهن إلا مع وجود محرم، ولا يختلي بها، ولا يلمسهن عند الرقية، والمشعوذ لا يراعي هذه الأمور بتاتا ، بل يحب أن تأتيه النساء متبرجات ، سافرات ويرقيهن كذلك ، ودون محارم معهن ،بل يلمسهن ،وربما اختلى بهن ..

(11) الراقي يحقق في نفسه ما استطاع مما يدعوا الناس إليه من تقوى ، وامتثال الأوامر ، أما اجتناب النواهي فينبغي عليه أن يجتنبها كلية ،وأن يكون على قدر من العلم يؤهله للرقية حتى لا تخف عليه مداخل الشيطان ومخارجه - وما أكثرها - ولا يراوغه بمكائده فيوقعه ، فأكثر الذين وقعوا في محاذير شرعية من الرقاة إنما أوتوا من هذا الباب، أما المشعوذون فأكثرهم جهال لا يعرفون حتى القراءة السليمة للقرآن، ولا أبسط الشرعيات ، ولذلك يقعون في حبال عدوهم إبليس ، بل يطيعونه ويتعاونون معه كما قال تعالى :{{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) }}.

(12) الراقي الشرعي ، لا يشترط شيئا غير مشروع وإذا اشترط جعلا (أجرة) لا يبالغ فيه، والمشعوذ يشترط أشياء كثيرة ، بأوصاف معينة وفي أوقات معينة ،وربما لا يطلب من المريض في أول زيارة ، حتى إذا استطاع أن يمسك به ، هنا يفرغ جيوبه ، بل يجعله متعلقا به ، لا يفعل شيئا ، ولا يقضي حاجة إلا بأمره.

(13) الراقي الشرعي لا يرقي الرقية الجماعية ، إلا إذا كانت أسرة ليس بينها أجنبي وكلهم مصاب ، ولا يكون عددهم كبيرا حتى يمكنه أن يتحكم في الوضعية ، أما أن يجمع بين الناس والأقارب ثم يرقيهم رقية جماعية يمكن أن تكشف فيها أسرار الأسر وعيوبهم فهذا يخالف الشرع .. وإذا حصل صرع لبعضهم لا يستطيع أن يتحكم في الوضعية ، والراقي المخالف للشرع لا يهمه ذلك ، يرقي رقية جماعية ، بل منهم أن يجمع مجموعة من النساء في جهة ومجموعة من الرجال في جهة وهو في الوسط يقرأ على الجميع ، فإذا صرع أحد المرضى ربما تكلم بما لا يجوز من السب والشتم وكشف العورات ..

(14) الراقي لا يدخل في حوار مع الجن فيسأله عن أمور وأمور وقصص وخرافات ،وعمن عاين المريض أو سحره حيث ينطق الجني بأسماء الأقارب من زوجة العم والخال والأخ ، وابنة العم وابن العم وغيرهم ..فتحصل العدواة والبغضاء وتصل إلى القطيعة والخصومة حتى القتل ..

(15) المعشوذ والراقي المخالف هو من يسأل الجني عن ذلك ، وفي أي شيء فعل له السحر وبأي سبب عاينه ، ثم يخبر المريض بذلك فيحصل ما لا تحمد عقباه من قطيعة الأرحام والتفرق بين الأسر والخصام إلى حد القتل ..الراقي الشرعي يقرأ القرآن ترتيلا كما انزل وكما تلقاه ، ولا يقلبه فيبدأ بآخر السورة إلى أولها بما يسميه التنكيس بمعنى يقرأه منكسا معكوسا، المشعوذ والراقي المخالف يقرأ القرآن بالتنكيس ، أي مقلوبا يبدأ من آخر السورة وهو ما يسميه أولئك المشعوذون بالزمياطي نعوذ بالله من الخذلان والضلال .

(16) الراقي الشرعي لا يتعاون مع الجن ولا يتعامل معه ، لأنه لا يراه ولا يعرفه ولا يعرف من حاله شيئا ، فهو مجهول العين عنده ، لذلك لا يستعين به بل يستعين بالله وحده ، وعلاقته بالجني إنما هي أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ودعوة إلى طاعة الله والاستقامة على دينه ليس إلا، والمشعوذ والراقي المخالف يتعين بالجن ويتعاون معه ، وهو لا يعرفه ، ولا يعرف من حال صلاحه المزعوم شيئا ، فيطلب من المريض أثناء الرقية أن يغمض عينيه ويتخيل من يرى في مخيلته من أشخاص أو أشياء أو أماكن ،أو أحوال ، يمكن ربطها بالسحر ، ويطلب إليه أن يرفع يده اليمنى إن كان به سحر ، ويده اليسرى إن كان به عين أو العكس ، والذي يرفع يد المريض هو الجني الذي يستعين به الراقي لا يطلب من المريض رفع اليد اليمنى وتغميض العينين والتخيل وغير ذلك ...

(17) الراقي الشرعي يقرأ القرآن والتعاويذ ويستعين بالله في طرد الجني المتلبس بالمريض ، فيأمره وينهاه ، ويخوفه بالله تعالى ، ويضربه ضربا خفيفا إذا استدعى الأمر لذلك، والمشعوذ يقرأ الطلاسم ، والتعويذات التي تعينه على استحضار الجن ، ليعينوه على إخراج الجني المتلبس بالمريض ، وقد لا يخرج بل يتفاهم معه لمدة ثم يعود ويبقى هذا المريض يراجع المشعوذ إلى ما شاء الله ...

حكم أخذ الأجرة (( الجعل ))على الرقية الشرعية:
إن موضوع أخذ الأجرة على الرقية الشرعية مسألة متفق عليها بين أهل العلم ، ولم يخالف فيها إلا بعض الأحناف الذين حملوا الأجر على الثواب في قوله صلى الله عليه وسلم : ((إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله)) ولكن سياق القصة يأباه عليهم. فقد بوب البخاري في صحيحه (ج7 / 23) باب الشروط في الرقية بقطيع من الغنم ، وفي باب الإجارة قال : باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب .وكذلك فعل النسائي في الكبرى (7532 )(باب الشرط في الرقية ) ثم استدل لذك بفس الحديث .. وبوب أبو داود في سننه باب (38) فِى كَسْبِ الأَطِبَّاءِ. ، واستدل بنفس حديث أبي سعيد الخدري ، وفي صحيح ابن حبان ذكر إباحة أخذ الراقي الأجرة على رقيته التي وصفناها (13/475)واستدل بحديث عم خارجة بن أبي الصلت . وكذلك بوب النووي على مسلم ( ج 14 / 188 ):باب جواز أخذ الأجرة على الرقية والأذكار .وغيرهم ، أنظر لجواز أخذ الأجرة على الرقية هذه الكتب غير ما ذكرت .فتح الباري شرح صحيح البخاري (ج 4 /530 – 533)، أحكام القرآن للقرطبي (ج 9 / 232) المغني المحتاج للشربيني (ج2/ 429 ) معالم السنن للخطابي (ج6 /327)، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (ج 6 / 226 – 229 ) شرح السنة للبغوي ، وعارضة الأحوذي بشرح جامع الترمذي لابن العربي المالكي : (ج8 / 219 –220 )المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقيا والأندلس والمغرب للونشريسي (ج11 / 86 ) المحلى لابن حزم (ج 9 / 22 ) نيل الأوطار للشوكاني (ج5 / 290 ) التعليقات الرضية على الروضة الندية لصديق حسن خان، تعليق الشيخ ناصر الدين الألباني (ج2/448 ) الشرك ومظاهره للشيخ مبارك الميلي (ص 158 )وغيرها كثير ... وقد حررت المسألة في رسالتي: (( توضيح الرؤية في حكم اشتراط الشفاء لأخذ الجعل على الرقية )) وأنشرها عن قريب إن شاء الله -.

واعلم - وفقك الله – أن مس الجن للإنس ودخوله فيه حق ، ولمعرفة ذلك حقيقة ، هل هذا الذي يتلكم على لسانه جن ، أو أنها حالة نفسية عند المريض ، فلا بد من اختبار صدق هذا الجن أو كذبه فإن الجن فيهم كثرة الكذب كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن الصياد والحديث في البخاري وغيره وطريقة اختباره بان يخبأ له خبيئة في مكان ما حيث لا يراك أحد ثم تسألوه عنها ، أو تطلبوا منه أن يتكلم بلغة لا يعرفها المصروع وأنتم تعرفونها وبهذا يتبين أمره ..

ثانيا : في هذه الحالة التي ذكرتها في السؤال من أنه رقي له أسبوعا والحالة باقية كما هي ، يقال ينبغي للراقي أن يعرف الحالة النفسية للمريض فيفرق بينها وبين المس فإن عجز عن ذلك ولم يكن له دراية بعلم النفس والاجتماع فعليه أن يعرض المريض على طبيب نفساني ، فربما يكون مريضا مرضا نفسيا فإن كثيرا من المرضى بل غيرهم ممن لهم حالات نفسية وليس عندهم شيئا من المرض إذا تكررت لهم الرقية أو عليهم أو أمامهم يصطنعون تلك الحالات حتى يصلون إلى أهدافهم وخاصة النساء ، حتى يظن الراقي أن بهم مس أو سحر والأمر على غير ذلك فلا بد أن يكون الراقي على علم بهذا ..

ثالثا ، نعم ، أخي الأفضل أن ينصح المريض برقية نفسه بنفسه فينصح بكثرة قراءة الفاتحة الشافية الكافية ، وآخر سورة البقرة ، وآخر سورة الحشر وآيات السحر والعين والتي تتكلم عن الجن ، والإخلاص والمعوذتين وغيرها من القرآن الكريم ، مع الحرص على الواجبات ، والابتعاد عن المنهيات ، ولا مانع من طلب راق اشتهر بالرقية الشرعية يقرأ عليه القرآن والتعاويذ المأثورة ، ولا حرج في تكرار الرقية على المريض فإن عم خارجة ابن أبي الصلت – رضي الله عنه - رقى المريض ثلاثة أيام يكرر الرقية عليه بفاتحة الكتاب صباحا ومساء ...والعلم عند الله تعالى.

وكتب : أبو بكر يوسف لعويسي

الأحد، 30 يونيو، 2013

يا شعب مصر المسلم ...

يا شعب مصر المسلم ...
 


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله صحبه وسلم ومن لآثاره اقتفى ، فاستجاب لنداء الإيمان وبعهد الله وفى ، وسلم تسليما كثيرا موفى .
أما بعد :هذه نصيحة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ممن تبلغه من أهل مصر الرشيد منهم والعنيد ، السهل والشديد ،فأقول ومن الله التوفيق والتسديد .
الحمد لله ، لقد بين علماؤنا السلفيون الأجلاء - رحم الله الأموات منهم وحفظ لنا الأحياء – حكم المظاهرات والاعتصامات والانتخابات وأنها كلها وسائل غير شرعية ، ما لبت على المسلمين إلا الدمار والعار ، وهي من عمل الكفار وليست من عمل أهل الإسلام ،فهذه فتواهم وصرخاتهم منثورة ومنتشرة عبر وسائل الإعلام الكثيرة ..المكتوب منها والمسموع والمرئي .
كما بينوا بوضوح عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم بأي شكل من أشكال الخروج سواء باللسان أو السنان مهما جار وحار إلا أن تروا منه كفرا بواحا صريحا لكم من الله عليه برهان وبيان ، ولكم القدرة على تنحيته وإزالته دون حدوث فتنة أو إضرار ، أو إراقة الدماء وتخريب الدار ، ودون انتهاك الأعراض والأموال مع الخوف من الله ذي الجلال ..
أما إن فقد شرط من هذه الشروط فلا يجوز بحال .
وبناء على كلامهم وبيانهم أنصح لأخواني طلاب العلم وغيرهم من العقلاء : أن يرجعوا إلى العلماء الفضلاء وأن ينشروا فتواهم وأقوالهم وتحذيراتهم التي تبين حكم هذه الأعمال التخريبية والفوضوية المبنية على العنف والانتقام واللاشرعية والتي تجلب عليهم الدمار والعار ، والمعيشة الضنك وغلاء الأسعار .
ثانيا : أقول : يا شعب مصر المسلم ، يا شعب مصر المسلم ، العاقل هو من يعتبر بغيره ، ولا يجعل من نفسه عبرة لغيره بالفتن والمحن والآلام والإحن ..
يا شعب مصر المسلم العاقل من اتعظ بغيره ولم يُتعظ به ، يا شعب مصر الأبي لا تدفع بنفسك إلى الدمار والخزي والعار ، أليس لكم العبرة في الواقع هذه سورية أمامكم ، وتلك هي ليبيا الجريحة لم يتوقف فيها نزيف الجرح العميق ، بسبب الربيع الغربي الذي جاء بالتفريق فدب إلينا يحمل داء التحليق ، ألم تسمعوا عما جرى في الجزائر في العشرية السوداء عشرية الدماء..
يا شعب مصر المسلم لا تخربوا بيوتكم بأيديكم ، ولا تقتلوا أنفسكم بسفك دمائكم المحرمة عليكم ..واتقوا الله ، وأصلحوا أنفسكم وذات بينكم ، ولا تجعلوا من أنفسكم أضحوكة الأعداء ، والخصوم الألداء ، فقد كنتم دوما مفخرة الأمة ومضرب الأمثال مصر أم الدنيا ، فلا تجعلوا منها أم الفرقة والدمار والخزي والعار .يا شعب مصر بناء الأمم العظيمة لا يتم بالهدم والخراب والدم ، في سبيل الكروش وسياسة العروش ..
يا شعب مصر المسلم البناء يتم بالتعاون على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان .يا شعب مصر ناشدتم التغيير فجاءكم التغيير ، فلا تستعجلوا التغيير فتذوقوا ذل التغيير طول دهركم فتكونوا كما قال الله تعالى :{كلما جاءت أمة لعنت أختها } فكلما طلع حاكم ولم يعجب طائفة من المعارضين إلا وسعى لأزالته وإسقاطه بعد انتخابه مباشرة...
وهكذا تبقى مصر في الفوضى غير متناهية ، لا هي للبناء تقدمت ولا للظلم والفقر كسرت ، ولا لشعبها كانت أمًا فأحسنت .
يا شعب مصر ، أيها العقلاء ، أيها الفضلاء إن قتل مصري مسلم دون حق قضية كبيرة وفتنة خطيرة ، ومن منكم يرضى أن يقتل أباه أو أخاه أو ابنه ، ومن منكم يحب أن يرى شوارع مصر تجري بدماء المصريين ، ومن منكم يحب أن يرى نهر النيل ملوثا بالدماء والجثث ، فلا تسفكوا دماء إخوانكم كما لا تحبون ذلك لأنفسكم ، ولا تدفعوا بأنفسكم إلى ميادين الفتنة واصبروا فإن النصر مع الصبر ، وإن السياسة في الكياسة ، وإن العيش الرغد في التعاون على البر والتقوى ، وإن الحياة السعيدة في ظل الإيمان والأمن .
يا شعب مصر احمدوا الله أنكم خرجتم من هذه الثورة التي مرت بكم بأقل وأخف الأضرار ، وانظروا ما فعله القذافي وبشار ، خذوا العبرة واتركوا العناد والإصرار واشكروا الله على أن منّ عليكم بحاكم مسلم واليا على الديار، فمدوا أيديكم إليه واجتمعوا عليه ، واحذروا على أمتكم الأشرار ، ولا تغتروا بالعواطف الزائفة والشعارات البراقة فليس كل ما يلمع ذهبا ، والذهب ذهب ولو بقي في التراب السنين الطويلة ..
فالأمن والإيمان ، والعدل والإحسان ، فهذه الأمور لا تقدر بأغلى الأثمان .وارجعوا إلى ربكم ودينكم تجدون الحلول لمشاكلكم فالدين الصحيح يحل جميع المشاكل التي تعتري الإنسان في كل زمان ومكان .
يا شعب مصر ، الحذر ، الحذر فإياك اعني وافهم يا جارة ...
وكتب :
أبو بكر يوسف لعويسي
بتأريخ 21/08/1434هـ
الموافق ل/ 30/06/2013م

 

السبت، 29 يونيو، 2013

قراءة وتعليق في كتاب الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة للشيخ أبي بكر يوسف لعويسي - حفظه الله -

قراءة وتعليق في كتاب الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة للشيخ أبي بكر يوسف لعويسي - حفظه الله -
 

كلمة توجيهية بعنوان قواعد التعامل مع الناس للشيخ أبي بكر يوسف لعويسي - حفظه الله -

كلمة توجيهية بعنوان قواعد التعامل مع الناس للشيخ أبي بكر يوسف لعويسي
كلمة توجيهية القواعد التعامل مع الناس لفضيلة الشيخ أبي بكر يوسف لعويسي حفظه الله مع الاخوة بدار الحديث بمدينة طانطان بالمملكة المغربية حرسها الله
 ألقاها
يوم الاحد 7 رجب 1433هــ الموفق 27/5/2012م